ابن عساكر
223
تاريخ مدينة دمشق
بلغنا أن سبب الأوزاعي أن امرأته أغلقت عليه باب حمام ، فمات فيه ، ولم تكن عامدة لذلك ، فأمرها سعيد بن عبد العزيز بعتق رقبة ، قال : وما خلف ذهبا ولا فضة ، ولا عقارا ولا متاعا إلا ستة دنانير ، فضلت من عطائه ، وكان قد اكتتب في ديوان الساحل . أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري ، أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب بن سفيان ( 1 ) ، نا سلمة ، قال أحمد : قال يحيى : ورأيت الأوزاعي ، وتوفي ( 2 ) سنة خمسين ومائة . كذا قال أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم نا أبو بكر الخطيب انا علي بن محمد بن عبد الله المعدل انا عثمان بن أحمد الدقاق قال قرئ على محمد بن أحمد بن البراء وانا حاضر قال قال علي بن عبد الله بن جعفر المديني ح قال الخطيب وانا أبو الفتح منصور بن ربيعة بن أحمد الزهري الخطيب بالدينور انا علي بن أحمد بن علي بن راشد انا أحمد بن يحيى بن الجارود قال قال علي بن المديني عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي يكنى أبا عمرو مات سنة إحدى وخمسين ومائة ( 3 ) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي انا محمد بن هبة الله بن الحسن أنا أبو الحسين بن بشران انا عثمان بن أحمد بن عبد الله انا محمد بن أحمد بن البراء قال قال علي بن المديني ومن أهل الشام عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ويكنى أبا عمرو مات سنة إحدى وخمسين ومائة أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفرضي نا عبد العزيز بن أحمد الصوفي وأبو عبد الله بن محمد بن عقيل ( 4 ) بن ريش قالا أنا أبو محمد بن أبي نصر نا محمد بن
--> ( 1 ) المعرفة والتاريخ 1 / 121 . ( 2 ) كذا بالأصل وم والبداية والنهاية بتحقيقنا 10 / 128 نقلا عن يعقوب بن سفيان ، وعبارة المعرفة والتاريخ : ورأيت الأوزاعي وثورا سنة خمسين ومئة . وذكر يعقوب بن سفيان وفاة الأوزاعي سنة 157 انظر المعرفة والتاريخ 1 / 143 . ( 3 ) سير أعلام النبلاء 7 / 127 وعقب الذهبي على قول ابن المديني قال : قلت : هذا خطأ . ( 4 ) في م : أبو عبد الله محمد بن عبيد ريش .